أقدمت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الأميركية الروسية، علما بأن روسيا أيدت استقلال الولايات المتحدة الأميركية في القرن الـ19 ووهبتها جزءا كبيرا من الأراضي الروسية هو آلاسكا، إذ فرضت عقوبات على عدد من المسؤولين الكبار الروس ممن ينتهجون نهج دعم جهود المحافظة على سلامة الروس المقيمين في أوكرانيا وإحقاق حقوقهم التي لا يستطيع من وصلوا إلى الحكم في العاصمة الأوكرانية مؤخرا أو لا يريدون حفظها.
وأوضح أوباما أنه قرر حظر دخول مسؤولين روس محددين على رأسهم فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الشيوخ الروسي، ودميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء المسؤول عن صناعة الدفاع، إلى أراضي الولايات المتحدة وتجميد أرصدتهم، إن وجدت، في البنوك الأميركية.
ومن الواضح أن الإدارة الأميركية تستفز القيادة الروسية وتضغط عليها لجهة التخلي عن دعم الشرعية في أوكرانيا الشقيقة، فهؤلاء لا يملكون شيئا في الولايات المتحدة ولا يزورونها.
وقالت فالنتينا ماتفيينكو إن إعلان فرض عقوبات على المسؤولين الروس قرار منقطع النظير لم يصدر مثيل له حتى في زمن الحرب الباردة، مشيرة إلى "أنه ابتزاز سياسي".
وأكدت رئيسة مجلس الشيوخ الروسي أنها ستظل تدافع عن مصالح روسيا الوطنية.
وأضافت: "لن يستطيع أحد تخويفنا".
من جهتهم جدد قادة الدول الأوروبية ولاءهم السياسي لـ"القوة الأعظم الوحيدة" إذ أعلن الاتحاد الأوروبي نيته فرض عقوبات على 21 شخصا من المسؤولين السياسيين والعسكريين والبرلمانيين في دولة القرم وروسيا.
وقال أليكسي بوشكوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي، إن الغرب سيضطر، رغم عقوباته، إلى إيجاد لغة تفاهم مشتركة مع روسيا لكي تستقر أوضاع أوكرانيا لأن عدم استقرار أوكرانيا معناه وجود الثقب الأسود في أوروبا.
وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مساء 17 آذار/مارس قرارا بشأن الاعتراف بجمهورية القرم كدولة مستقلة سيدة، تمهيدا لقبول طلب أهالي شبه جزيرة القرم للعودة إلى أحضان الوطن الروسي.
وأجرى شبه جزيرة القرم في 16 آذار الاستفتاء حول ما إذا كان إقليم القرم سيبقى جزءا من أوكرانيا كجمهورية ذاتية الحكم أو سيعود إلى أحضان روسيا. وصوت مليون و233 ألفاً و2 ناخب أو 96.77 في المائة من عينة الاستفتاء لصالح عودة شبه جزيرة القرم إلى أحضان الدولة الروسية.
وكان شبه جزيرة القرم إقليماً روسياً حتى عام 1954 عندما قرر الزعيم السوفيتي خروشوف ضمّه إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية.
وبدأ القرميون يعبرون بقوة عن إرادتهم للانضمام إلى روسيا بعد أن استولى أشخاص لا يخفون عداءهم تجاه الروس على السلطة في العاصمة الأوكرانية في نهاية الشهر الماضي.
وأوضح أوباما أنه قرر حظر دخول مسؤولين روس محددين على رأسهم فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الشيوخ الروسي، ودميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء المسؤول عن صناعة الدفاع، إلى أراضي الولايات المتحدة وتجميد أرصدتهم، إن وجدت، في البنوك الأميركية.
ومن الواضح أن الإدارة الأميركية تستفز القيادة الروسية وتضغط عليها لجهة التخلي عن دعم الشرعية في أوكرانيا الشقيقة، فهؤلاء لا يملكون شيئا في الولايات المتحدة ولا يزورونها.
وقالت فالنتينا ماتفيينكو إن إعلان فرض عقوبات على المسؤولين الروس قرار منقطع النظير لم يصدر مثيل له حتى في زمن الحرب الباردة، مشيرة إلى "أنه ابتزاز سياسي".
وأكدت رئيسة مجلس الشيوخ الروسي أنها ستظل تدافع عن مصالح روسيا الوطنية.
وأضافت: "لن يستطيع أحد تخويفنا".
من جهتهم جدد قادة الدول الأوروبية ولاءهم السياسي لـ"القوة الأعظم الوحيدة" إذ أعلن الاتحاد الأوروبي نيته فرض عقوبات على 21 شخصا من المسؤولين السياسيين والعسكريين والبرلمانيين في دولة القرم وروسيا.
وقال أليكسي بوشكوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي، إن الغرب سيضطر، رغم عقوباته، إلى إيجاد لغة تفاهم مشتركة مع روسيا لكي تستقر أوضاع أوكرانيا لأن عدم استقرار أوكرانيا معناه وجود الثقب الأسود في أوروبا.
وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مساء 17 آذار/مارس قرارا بشأن الاعتراف بجمهورية القرم كدولة مستقلة سيدة، تمهيدا لقبول طلب أهالي شبه جزيرة القرم للعودة إلى أحضان الوطن الروسي.
وأجرى شبه جزيرة القرم في 16 آذار الاستفتاء حول ما إذا كان إقليم القرم سيبقى جزءا من أوكرانيا كجمهورية ذاتية الحكم أو سيعود إلى أحضان روسيا. وصوت مليون و233 ألفاً و2 ناخب أو 96.77 في المائة من عينة الاستفتاء لصالح عودة شبه جزيرة القرم إلى أحضان الدولة الروسية.
وكان شبه جزيرة القرم إقليماً روسياً حتى عام 1954 عندما قرر الزعيم السوفيتي خروشوف ضمّه إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية.
وبدأ القرميون يعبرون بقوة عن إرادتهم للانضمام إلى روسيا بعد أن استولى أشخاص لا يخفون عداءهم تجاه الروس على السلطة في العاصمة الأوكرانية في نهاية الشهر الماضي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق